ابن الصوفي النسابة
599
المجدي في أنساب الطالبيين
إنّ المتوكّل كان يبغض من تقدّمه من الخلفاء ، المأمون والمعتصم والواثق في محبّة علي عليه السّلام وأهل بيته عليهم السّلام ، وإنّما كان ينادمه ويجالسه جماعة قد اشتهروا بالنصب والبغض لعلي عليه السّلام منهم . . . ، . . . وعمر بن الفرج الزخجي . . . و . . . الخ » . وراجع الطبري وابن الأثير والمسعودي ، وحسبك في الباب ما رواه الشيخ الجليل ثقة الاسلام الكليني رضوان اللّه عليه في الكافي الشريف ج 1 ص 496 حديث 18 : الحسين بن محمّد ، عن . . . عن محمّد بن سنان ، قال : دخلت على أبي الحسن ( الهادي ) عليه السّلام ، فقال : يا محمّد حدّث بآل فرج حدث ؟ فقلت : مات عمر ، فقال عليه السّلام : الحمد اللّه حتّى أحصيت له أربعا وعشرين مرّة ، فقلت : يا سيّدي لو علمت أنّ هذا يسرّك لجئت حافيا أعدو إليك ، قال : يا محمّد أولا تدري ما قاله لعنه اللّه لمحمّد بن علي عليه السلام أبي ؟ قال : قلت : لا ، قال : خاطبه في شيء فقال : أظنّك سكران ، فقال أبي : اللهمّ إن كنت تعلم أنّي أمسيت لك صائما فأذقه طعم الحرب وذلّ الأسر ، فو اللّه أن ذهبت الأيّام حتّى حرب ماله وما كان له ، ثمّ اخذ أسيرا وهو ذا قد مات - لا رحمه اللّه - وقد أدال اللّه عزّ وجلّ منه ، وما زال يديل أولياءه من أعدائه . ص 355 - علي بن حمّاد بن عبيد العبدي الشاعر البصري . هو الشاعر المشهور ، وأبوه أيضا كان شاعرا ، وهما من مشاهير شعراء الشيعة رضوان اللّه عليهم أجمعين ، راجع « الغدير ج 4 ص 154 وما بعدها » و « مجالس المؤمنين » للقاضي الشهيد قدّس اللّه سرّه . وقد استقصى الأقوال في شأنه العلّامة الأميني رحمه اللّه ، وأورد هذه القصيدة وطرفا أخرى من أشعاره ، ويقول الأميني ره : « هو علم من أعلام